-->
U3F1ZWV6ZTMxNzEzNzQzMTgyX0FjdGl2YXRpb24zNTkyNzI5NTUzMzA=

العوامل المؤثرة علي تطور ونمو أجنة الأسماك

العوامل المؤثرة علي تطور ونمو أجنة الأسماك

لأن نمو أجنة الأسماك في البيض المخصب هي عملية حيوية وبيولوجية فلابد لها من مقومات أساسية يجب أن تتوافر في البيئة المحيطة بالبيض المخصب وأهم هذه العوامل المؤثرة على تطور ونمو الأجنة هي 
الأكسجين والحرارة والضوء والمياه كما ونوعا تيارا ودرجة تقليب البيض وفي النهاية الحماية اللازمة من الأشعة الضارة أو الأمراض.


أ- الأكسجين: لأن تطور البيض وأجنته يحتاج إلى الأكسجين المستمر بالتركيزات العالية حيث أن إختلاف تركيزات الأكسجين في حضانات البيض تتسبب في إنتاج زريعة أصغر وأضعف وبها شذوذ خلقي من تلك التي يتم تحضينها
في تركيزات أعلى، وإستهلاك الأكسجين بواسطة البيض المخصب لا يذكر في مراحل التطور الأولى ولكنه يزداد  وبكميات كبيرة كلما تقدمت الأجنة في مراحل ًتدريجيا تطورها، كما أن دوران الماء وسرعته ومعدلات التدفق لها أثر كبير في زيادة المحتوى الأكسجين وتركيزاته ونقله إلى السطح وإزالة الفضلات الناتجة من التمثيل الغذائي. 

ب- درجة الحرارة: حتى يمكن أن نحصل على تطور ونمو طبيعي وسليم للجنين فإن البيض المخصب يحتاج في ذلك إلى حرارة كافية ومساوية لتلك التي تحتاجها الأسماك في تفريخها الطبيعي في بيئتها وإنخفاض أو زيادة درجة الحرارة عن المدى الحراري الخاص وتحضين بيض كل نوع من  على الجنين ونموه وتطوره حيث ِالأسماك له تأثير قاس قد تحدث حالات نفوق للأجنة ويختلف التأثير بإختلاف مرحلة التطور والنمو للجنين لذلك ولأن درجة حرارة
الماء تعتبر العامل الرئيسي في نجاح وتطور ونمو  من المحافظة على درجة حرارة الماء ًالأجنة فلابد إذا المثلى لتحضين بيض كل نوع من الأسماك خلال فترة التحضين

جـ- الضـوء:لأن بيض بعض الأنواع من الأسماك حساس جد اللاشعة  فوق البنفسجية ولعديد من الإشعاعات في مدى الأشعة البنفسجية والزرقاء المرئية فإن تعرض البيض المخصب لمثل هذه الإشعاعات وخاصة تلك التي تنتج من اللمبات الفلوريسنت البيضاء يتسبب في إرتفاع معدلات التشوه في الأجنة وبصفة عامة لجميع أنواع الضوء الصناعي إلا أن الأشعة ذات الضوء الأصفر أو الأحمر هي أقل  على الأجنة ويكون الضرر في ًأنواع الأشعة ضرر على الاجنة ويكون الضرر في اعلي نسبة في مرحلة ما قبل تكوين العيون ويمتد الأثر السيئ على الإصبعيات الناتجة بعد ذلك والتي غالبا يقل نموها وتصاب بتليف في الكبد. 

أثبت بعض الباحثين بالرغم من ذلك أن الضوء الصناعي يسرع في الفقس وخروج اليرقات مع ثبات الأضرار السابق ذكرها. 

د- المياه: المياه المطلوب توافره في عمليات التحضين للبيض المخصب لابد وأن تتوافر فيه عدة شروط أهمها نظافته وخلوه من الكائنات البلانكوتونية وفوق كل ذلك خلوه من الملوثات والتلوث والعكاره وذلك لأن بعض الحيوانات البلانكتونية مثل كوبيبود تهاجم البيض وتدمره وتقتل اليرقات بعد الفقس كذلك فإن معدلات تدفق الماء لها دور  هام جدا حيث أن الجنين في مراحل تطوره ونموه يخرج بعض المواد الضارة مثل ثاني أكسيد الكربون والأمونيا والتي تصبح سامة للبيض وجنينه إذا زادت عن الحدود المسموح بها وبذلك يصبح من الأهمية التخلص منها بإستمرار وذلك يتم عن طريق المحافظة على تدفق الماء بسرعة ثابتة.

ولأن البيض هش وحساس (لعديد من أنواع السمك) 
فإن كسره يكون سهل إذا رج أو هز بشدة أو بأي وسيلة ميكانيكية وتكون هذه السهولة في الكسر أكبر ما يمكن في مراحل النمو والتطور الأولى (المريولا) كذلك فإن تيار الماء القوي المفاجئ خلال فترة التحضين يدمر كل البيض في فترة قصيرة.

نقل اليرقات الفاقسة

 بعد فقس البيض المخصب وخروج اليرقات من البيض لابد وأن يترك دون نقله لمدة ثلاثة أيام حتى يتم إمتصاص كيس المح ثم بعد ذلك يمكن نقله وبسهولة إلى أماكن تحضينه 
وهناك طريقتان لنقل الفقس والزريعة:
 أ- النقل بالنظام المفتوح:
ويستخدم لهذا الغرض أواني مجلفنة مستديرة أو مربعة أو مخروطية سعة 40  :50
 لتر حيث يوضع بها عدد 3000:1000 وحدة يرقة في اللتر إعتمادا 
على حجمها وعلى فترة النقل مع ضرورة وضع هذه اليرقات في هابات صغيرة ذات عيون دقيقة لعدة ساعات قبل النقل 
وذلك للأسباب الآتية:
1-الأقلمة على هذا الحيز الصغير وفرز اليرقات الضعيفة والنافقة والتخلص منها.
2- عملية تصويم للفقس واليرقات حتى يقل الإخراج إلى أقل مايمكن.
3-تخلص اليرقات من محتويات أمعائها من غذاء لضمان التخلص من التلوث الذي قد ينتج أثناء النقل. 
وتحمل هذه الأواني المجلفنه بواسطة عصا أو يد على كتفي رجلين ذات حركة متجانسة تضمن حركة الماء بإستمرار داخل الإناء لتجديد الهواء وضمان عدم تكدس اليرقات أو الزريعة في جانب واحد وقد يضاف مواد مثل الطين الأحمر في بداية العملية حتى يتم تجميع المواد العضوية العالقة الضارة وحفظها في مستوى منخفض وقد يتم تغيير هذه المادة مرة أو أكثر عند الحاجة.

النقل بالنظام المغلق

وفي هذا النظام يكون مصدر الأكسجين من أسطوانة أكسجين تضخ الأكسجين في حيز الماء أو فوق الماء الداخل إلى التنكات او الأكياس البلاستيك والأكياس البلاستيك تصنع من مادة البوليإيثيلين وتوضع اليرقات فيها بمعدل 300 الي 600 وحدة  في اللتر الواحد من الماء والكيس سعة 6 الي 7 لترات ماء و 10الي 12لترأكسجين مضغوط بحيث يكون الكيس منتفخا ويتم ربطه جيدآ لمنع تسرب الأكسجين أو الماء وهذه الطريقة تصلح مع
اليرقات والزريعة حتى حجم 4 سم ولمدة 20ساعة 
نقل على الأكثر، هذا وقد تستعمل مواد كيماوية تضاف إلى ماء النقل سواء كان في النظام المفتوح أو المغلق بغرض:

1-تخدير اليرقات أو الزريعة لتهدئتها وخفض النشاط التمثيلي الغذائي.
2- حماية اليرقات من الإصابة بالفطريات أو البكتريا لقلة حركتها.
3-تجميع المواد العالقة أو العضوية أو السميات الناتجة عن الإخراج.
4-معادلة التغيرات التي تحدث نتيجة تغير الأس الأيدروجين.
5- معادلة التغير في الضغط الأسموزى الذي قد تتعرض له اليرقات.

إلا أن هذه الكيماويات تحتاج إلى تحديد الجرعات الدقيقة المناسبة قبل الإستعمال حتى لا يحدث ضرر لليرقات وهذه الجرعات تختلف تبعآ للأتي :
1- حجم اليرقات والزريعة المنقولة ونوعها.
2 - حجم المياه.
3- المدة التي تستغرقها رحلة النقل.
4 - درجة حرارة المياه أثناء النقل.
5 - الوقت اللازم لتأثر اليرقات بهذه المواد والوقت اللازم لعودتها إلى طبيعتها
6- قدرة أو قوة المواد المستخدمة مع ملاحظة أنه يجب 
 أن تكون ذات حدود تأثيرية واسعة بحيث أن أقل إنخفاض  لليرقات وأن تكون  ثابتة المفعول ولا يتغير بإختلاف نوعية الماء وأن تكون رخيصة الثمن ومتوفرة في الأسواق كذلك يمكن إستخدام المضادات الحيوية بغرض حماية اليرقات من الآثر الضار من تواجد بعض الحشرات المائية أو البكتريا أو الفطريات أو أي كائنات مائية أخرى وذلك بوضع اليرقات في ماء به هذه المواد كحمام لمدة قصيرة 

والجدول يوضح المواد المستعملة لهذا الغرض وجرعاتها:
العوامل المؤثرة علي تطور ونمو أجنة الأسماك

العوامل المؤثرة علي تطور ونمو أجنة الأسماك
ويجب مراعاة عدم إضافة أحماض من هذه المواد السابقة إلى ماء النقل بإستثناء الملح العادي الذي يمكن إضافته إلى ماء النقل حيث يعمل أيضا كمعادل للضغط الأسموزي إذا حدث له تغيير تتراوح كمية الأملاح في دم الأسماك من ١٠ الي ١٢ جزء في الألف ومن الطبيعي أن تفقد اليرقة بعض من الطاقة في تكييف نفسها مع الضغط الأسموزي الموجودة فيه ويمكن توفير تلك الطاقة بجعل الضغط الأسموزى للوسط مساويا للضغط الأسموزي لليرقة وإستعمال المواد الكيماوية بتركيزات من 0.5 الي 3%  لمعادلة التغير في الضغط الأسموزي و تكون فعالة جدا  في اليرقات والإقلال من نسبة الفقد الناتجة عن ذلك


إحتياطات يجب ملاحظتها عند النقل

1-يفضل أن تكون عمليات التعامل مع اليرقات (الجمع والنقل) في درجات الحرارة المنخفضة (الصباح الباكر أو المساء). 
2-يجب أن تكون اليرقات المعاملة ذات حجم واحد وعمر واحد.
3- يجب قبل المعاملة حجزها في هابا وصائمة .
4-يجب فحص المياه قبل إستعمالها في النقل لمعرفة ملأئمتها.
5-يجب تحديد العدد اللازم إستيعابه في كل مرة على حدة تبعا للمطلوب .
6-مراعاة الأكسجين اللازم أو الهواء .
7-يفضل توزيع اليرقات المطلوب نقلها على أكبر عدد من الأكياس.
8- إستعمال المخدر بالدقة المتناهية .
9- يجب تدوين مصدر اليرقات وطريقة معاملتها وطريقة النقل ونوعية الماء والعدد ونسبة الأكسجين في الماء قبل النقل ثم تحديد نسبة الفقد في نهاية كل عملية .

Factors affecting the development and growth of fish embryos Because the growth of fish embryos in fertilized eggs is a vital and biological process, they must have basic elements that must be available in the environment surrounding fertilized eggs. The most important factors affecting the development and growth of embryos are oxygen, heat, light, water, quantity, or diseases. Oxygen: Because the development of eggs and their eggs requires continuous oxygen at high concentrations as the difference in oxygen concentrations in egg incubators cause the production of smaller and weaker fry with a genetic abnormality than those incubated at higher concentrations, and the consumption of oxygen by fertilized eggs is not mentioned in the early stages of development, and in large quantities as the embryos advanced in the stages of development

الاسمبريد إلكترونيرسالة